إدارة المخاطر في تداول الفوركس

إدارة المخاطر
إدارة المخاطر

إدارة المخاطر في تداول الفوركس

إدارة المخاطر – يعمل سوق الاستبدال الأجنبي، المعلوم أيضاً باسم سوق الفوركس (forex)، على تيسير شراء وبيع الأوراق النقدية في غير مشابه مناطق العالم مثل الأسهم. والمقصد الختامي من تجارة الإنتقاد الأجنبي هو تقصي بعض من صافي الربح عن طريق الشراء بثمن هابط والبيع بثمن أعلى.

يمكن للمتداولين في الفوركس النفع من اختيار حفنة من الأوراق النقدية للتداول عليها، بعكس المتداولين بسوق الأسهم حيث يلزم عليهم فحص آلاف المؤسسات والقطاعات لاتخاذ المرسوم الملائم واختيار الأسهم الأنسب لهم.

من حيث كمية التبادل، فإن متاجر الأوراق النقدية الأجنبية هي الأضخم في العالم.

نظرا لحجم التبادل العالي سوق الفوركس، فهو يتم تصنيفه كأصول ذات سيولة عالية.

غالبية عمليات تجارية سوق الفوركس تتركب من المعاملات الفورية، الآجلة، ومقايضات دفع الأوراق النقدية الأجنبية، ومقايضات الأوراق النقدية.

ولكن مع جميع إمتيازات تبادل الفوركس فهناك العديد من المخاطر المتعلقة بصفقات الأوراق النقدية الأجنبية، والتي تستطيع أن تؤدي الى خسائر عظيم، وهي هذه التي سوف نتعرف عليها في الأسطر الآتية.

إدارة المخاطر مخاطر الرافعة المالية:

أولاً ما معنى الرافعة المالية؟ تعني بسهولة نسبة اعداد مقدار الشراء أو البيع في أي عملية تجارية إلى إيداع هامش الأمن المطلوب..

يحتاج تبادل الأوراق النقدية الأجنبية اقتصاد مبدئي ضئيل، يدعى الهامش

هذا للوصول إلى العمليات التجارية الهائلة في الأوراق النقدية الأجنبية.

من الممكن أن تؤدي التقلبات الضئيلة في الأثمان حتّى يطلب من المستثمر لدفع هامش إضافي.

في وجود أحوال مكان البيع والشراء المتقلبة، والتهافت على استعمال قوة الرفع قد يقود إلى خسائر عظيمة في مبالغة الاستثمارات الأولية. فأنت بسهولة تَستطيع أن تخسر مختلَف أموالك التي أودعتها لدى واسطة تبادل الأوراق النقدية الاجنبية كهوامش تأمين.

إدارة المخاطر سعر النفع:

نعرف جميعاً أن أسعار النفع لها نفوذ عظيم على أسعار الاستبدال بالبلدان.

في حال ازدياد أسعار النفع في بلد ما، فإن هذا سوف يسعى تدعيم وتقوية عملتها نتيجة تدفق الاستثمارات في أصول ذلك البلد، حيث أن قوة الورقة النقدية سوف تؤدي بالتالي الى عوائد أعلى.

على الضد من هذا، إذا انخفضت أسعار الجدوى، سوف تضعف عملتها حيث قد يبدأ المستثمرين بسحب استثماراتهم.

ويعود هذا إلى طبيعة سعر النفع وتأثيرها غير المباشر على أسعار الاستبدال.

ما يهمنا هنا هو أن الاختلاف بين قيم الأوراق النقدية من الممكن أن يسبب تحويل أسعار الفوركس بشكل ملحوظ.

إدارة المخاطر العمليات:

الطرف المقابل في المعاملات المالية هي المؤسسة التي توفر الأصول للمستثمر (التي يتم بواسطتها العملية التجارية).

بالتالي يوميء مخاطر الطرف المقابل لخطر التخلف عن السداد من بائع أو واسطة تبادل عملات اجنبية في عملية تجارية محددة.

في العمليات التجارية الإنتقاد الأجنبي، فإن التعاملات الفورية والمؤجلة غير مؤكدة بغرفة مقاصة.

في تبادل الأوراق النقدية اللحظي، تأتي مخاطر الطرف المقابل من القدرة المالية (السيولة).

في وجود أوضاع مكان البيع والشراء المتقلبة، من الممكن أن يكون الطرف المقابل غير قادر أو يرفض التقييد بعقود.

إدارة المخاطر الدول:

نحو توثيق اختيارات الاقتصاد في الأوراق النقدية، لا مفر من تقدير هيكل واستقرار البلد التي تعتزم الاقتصاد في عملتها.

في عديد من البلدان النامية والعالم الثالث، تعتبر أسعار الاستبدال متعلقة بقيمة ورقة نقدية دولية مثل الدولار الأمريكي.

في تلك الأحوال، يتعين على المصارف المركزية أن تحمي وتحفظ احتياطيات كافية من هذه الورقة النقدية للمحافظة على سعر دفع ثابت.

من الممكن أن تتم أزمة ورقة نقدية نتيجة لـ خلل التوازن المتتابع وعجز السداد الأمر الذي يقود إلى هبوط مقدار الورقة النقدية.

ذلك يمكن أن يشكل له آثار عظيمة على تجارة الإنتقاد الأجنبي وأسعاره.

نظرا لطبيعة المضاربة في الاقتصاد، إذا اعتقد بعض المستثمرين أن الورقة النقدية سوف تتراجع سعرها، إستيعاب سوف يبدئون في سحب أصولهم، الأمر الذي يضيف إلى قلص مقدار الورقة النقدية. وبخصوص بتداول الأوراق النقدية الأجنبية، فإن ظروف حرجة الورقة النقدية تضيف إلى مخاطر السيولة ومخاطر الائتمان بالإضافة الى تضاؤل جاذبية ورقة نقدية البلد.

إدارة المخاطر تَخطيطات تجنب الخسائر

وحالياً بعدما تحدثنا بخصوص مخاطر تبادل الفوركس، سنقوم بذكر أكثر أهمية التّخطيطات التي يلزم إتباعها لتجنب الخسائر الفادحة، والمخاطر التي يتضمنها ذلك مكان البيع والشراء.

لا تقم أبداً بالمخاطرة بالأموال التي لا تَستطيع أن تخسرها..

فيجب طول الوقتً أن تتوقع الضياع كما تتوقع الربح.

فحين تتعرض للمخاطرة بأموال كثيرة ذلك سيؤدي بدوره أن تفقد رأس المال، وهكذا سوف تكون قراراتك غير متزنة وسيعرضك ذلك الى المزيد من المخاطر.

لا تبدأ ابداً بمبالغ عظيمة وأجعل تداولك في حواجز حسابك.

فبعض وسطاء تبادل الفوركس يقدمون تبادل حتى 50:1، ولكن نحن ننصحك بإبقاء تداولاتك في حواجز ما يبقيك آمناً.

ذلك يقصد أنك لا ينبغي أن تقوم بفتح عمليات تجارية بسعر 100,000$ مع حساب بسعر 2,000$.

ليست هناك عوز لجعل نسبة عظيمة يومياً على أموالك.

انها أهم لجعل نسب متواصلة عوضا عن المؤسسات الهائلة.

تعليمات إدارة المخاطر

استعمال تعليمات إيقاف الفقدان بصورة صحيحة.

تعليمات إيقاف الضياع تفعل على الإطلاقً كما تَستطيع أن تفهم من اسمها

هي بشكل فعلي تجنبك المزيد من الخسائر في حال كانت العملية التجارية لا تمشي في صالحك

فلا يمكن تتوقع كيف يمكن ان تمشي العمليات التجارية

فنعم تَستطيع تقصي انتصارات عظيمة ولكن عامل الخطر طول الوقتً حاضر.

ولكن الحيلة هنا هو أن تعرف أين تحديداً يلزم وضع ذلك الشأن، وهو ما ستعرفه مع بعض الخبرة.

يمكن لأوامر إيقاف الخسار أن تكون يدوية، أي أن تقوم بضبطها موقعها يدوياً نحو تحرك الثمن باستعمال دلائل الأثمان، أو أن يكون أوتوماتيكياً بأن تقوم بضبطه بعدد نقاط معينة في أعقاب نقطة الدخول.

وهناك أيضاًً برامج حاسب الي تمكنك من استعمال طرق أخرى لإيقاف الضياع المتحرك آليا

منها “ميتاتريدر 4” والذي يسمح لك تثبيت برنامج آلي لتحريك إيقاف الفقدان تبعاً لمتوسطات الحركة.

مع تلك القائمة الطويلة من المخاطر والخسائر المصاحبة لعمليات تبادل الأوراق النقدية الأجنبية، فقد تكون كمية الخسائر المنتظر وقوعها لذلك مكان البيع والشراء هي أكثر الأمر الذي كان متوقعاً لها في الطليعة.

ويعود هذا إلى طبيعة عمليات تجارية الاستدانة

فيمكن أن تبلغ بنا ضياع الضرائب الهامشية المبدئية إلى خسائر عظيمة وأصول غير سائلة.

وعلاوة على هذا فروق الميعاد، والقضايا السياسية يمكن أن يشكل لها تداعيات بعيدة النطاق على أماكن البيع والشراء المالية وعملات البلدان.

بينما أن سوق تبادل الفوركس هو الأعلى حجما، فإن مخاطرة جلية ومتعددة ومن الممكن أن تؤدي إلى خسائر فادحة، خاصة ان لم تقم بإتباع تَخطيطات التقليل من مخاطر ذلك مكان البيع والشراء.

طريقة تداول العملات كافة المعلومات التي تحتاجها للبدء في تداول الفوركس