الأزمة المالية العالمية

الأزمة المالية العالمية
الأزمة المالية العالمية

الأزمة المالية العالمية

الأزمة المالية العالمية – انطلقت الحالة الحرجة المالية في شباط/شهر فبراير 2007، وقد كانت شرارتها أزمة قروض الرهن العقاري بالولايات المتحدة الامريكية، ثم انتقلت إلى البورصات والمصارف وشركات التأمين.

وربما اشترى عدد من المصارف الأميركية الكبرى بنوك أخرى قد كانت على وشك الانهيار، كما قامت الإدارة الأميركية بتأميم عدد من مؤسسات التأمين، وتم تجهيز وتطبيق تدبير تخليص في غضون عهد جورج بوش الابن لتخليص البنوك الأميركية.

المراحل الكبرى في الحالة الحرجة المالية التي اندلعت في طليعة العام 2007 في الولايات المتحدة الامريكية وبدأت تطال أوروبا:

شهر فبراير/شهر فبراير 2007 – الأزمة المالية العالمية :

عدم تسديد قروض الرهن العقاري (الممنوحة لمدينين لا يتمتعون بقدرة كافية على التسديد) يتكثف في أميركا ويسبب أولى عمليات الإفلاس في شركات بنكية مختصة.

آب/أغسطس 2007:

البورصات تتدهور في مواجهة مخاطر اتساع الحالة الحرجة، والمصارف المركزية تتدخل لمساندة ماركت السيولة.

شهر أكتوبر/أكتوبر إلى كانون الأول/ديسمبر 2007:

العديد من بنوك كبرى تنشر هبوطا كبيرا في أسعار أسهمها نتيجة لـ أزمة الرهن العقاري.

22 كانون الثاني/يناير 2008:

الاحتياطي الاتحادي الأميركي (المصرف المركزي) يخفض معدل فائدته الرئيسة ثلاثة أرباع النقطة إلى 3.50%، وهو تصرف ذو مقدار استثنائي، ثم جرى التقليص بشكل متدرج إلى 2% بين كانون الثاني/شهر يناير ونهاية شهر أبريل/أبريل.

17 شباط/فبراير 2008 – الأزمة المالية العالمية :

السلطات البريطانية تؤمم مصرف “نورذرن روك”.

11 آذار/مارس 2008:

تضافر أتعاب البنوك المركزية مكررا لمعالجة ماركت القروض.

16 آذار/شهر مارس 2008:

“جي بي مورغان تشيز” ينشر شراء مصرف الأفعال الأميركي “بير ستيرنز” بقيمة متدن ومع العون المالية للاحتياطي الاتحادي.

7 شهر سبتمبر/شهر سبتمبر 2008:

وزارة الخزانة الأميركية تضع المجموعتين العملاقتين في ميدان تسليفات الرهن العقاري “فريدي ماك” و”فاني ماي” تحت الوصاية طيلة المرحلة التي تحتاجانها لإرجاع هيكلة ماليتهما، مع كفالة ديونهما حتى حواجز 200 مليار دولار.

15 أيلول/سبتمبر 2008 – الأزمة المالية العالمية :

اعتراف مصرف الأفعال “ليمان براذرز” بإفلاسه في حين ينشر أحد أبرز البنوك الأميركية وهو “مصرف أوف الولايات المتحدة” شراء مصرف آخر للأعمال في وول ستريت هو “ميريل لينش”.

عشرة بنوك عالمية تتفق على تأسيس حاوية للسيولة برأسمال سبعين مليار دولار لمجابهة أكثر حاجاتها إلحاحا، بينما توافق البنوك المركزية على فتح ميادين التسليف، سوى أن هذا لم يمنع انكماش البورصات الدولية.

16 أيلول/سبتمبر 2008:

الاحتياطي الاتحادي والحكومة الأميركية تؤممان بإجراء الشأن الواقع أضخم مجموعة تأمين في العالم “أي آي جي” المهددة بالإفلاس عبر منحها عون بسعر 85 مليار دولار بمقابل امتلاك 9.79% من رأسمالها.

17 أيلول/شهر سبتمبر 2008:

البورصات الدولية تستمر تدهورها والتسليف يضعف النسق المالي، والمصارف المركزية تكثف العمليات الرامية إلى تقديم السيولة للمؤسسات المالية.

18 شهر سبتمبر/شهر سبتمبر 2008:

المصرف البريطاني “لويد تي أس بي” يقوم بشراء غريمه “أتش بي أو أس” المهدد بالإفلاس.

الحكومة الأميركية تنشر أنها تعد تدبير بسعر 700 مليار دولار لإنقاذ البنوك من أصولها غير القابلة لأجل البيع.

19 أيلول/شهر سبتمبر 2008 – الأزمة المالية العالمية :

القائد الأميركي جورج بوش يوجه نداء إلى “التحرك لحظيا” بخصوص تدبير تخليص البنوك لتفادي تفاقم الحالة الحرجة في أميركا.

23 أيلول/سبتمبر 2008:

الحالة الحرجة المالية تطغى على المباحثات في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

المتاجر المالية تتكاثر قلقاً في مواجهة المماطلة حيال التدبير الأميركية.

26 شهر سبتمبر/شهر سبتمبر 2008:

انهيار سعر سهم المجموعة البنكية والتأمين البلجيكية الهولندية “فورتيس” في البورصة نتيجة لـ شكوك بخصوص مقدرتها على الإخلاص بالتزاماتها. وفي أميركا يقوم بشراء مصرف “جي بي مورغان” غريمه “واشنطن ميوتشوال” بمساعدة الحكومة الفدرالية.

28 أيلول/شهر سبتمبر 2008:

تدبير التخليص الأميركية مكان اتفاق في الكونغرس. وفي أوروبا يجري تعويم “فورتيس” من قبل سلطات بلجيكا وهولندا ولوكسمبورغ. وفي بريطانيا جرى تأميم مصرف “برادفورد وبينغلي”.

29 أيلول/سبتمبر 2008 – الأزمة المالية العالمية :

البرلمان الأميركي يرفض تدبير التخليص. وول ستريت تنهار بعد وقت قليل ضئيلة من تقهقر البورصات الأوروبية بقوة، بينما استمرت مستويات الإمتيازات بين البنوك ارتفاعها مانعة البنوك من إرجاع دفع مورد مالي نفسها.

أفصح مصرف “سيتي غروب” الأميركي أنه يقوم بشراء غريمه “واكوفيا” بمساعدة الحكومة الفدرالية.

الأول من تشرين الأول/أكتوبر 2008:

مجلس الشيوخ الأميركي يقر تدبير التخليص المالي المُعدلة.

احترف الإدارة الإستراتيجية للموارد البشرية