سد النهضة اتفاق بين مصر والسودان وإثيوبيا

سد النهضة اتفاق بين مصر والسودان وإثيوبيا
سد النهضة اتفاق بين مصر والسودان وإثيوبيا

سد النهضة اتفاق بين مصر والسودان وإثيوبيا

سد النهضة اتفاق بين مصر والسودان وإثيوبيا – وقعت جمهورية مصر العربية والسودان وإثيوبيا هذا النهار يوم الاربعاء على وثيقة مخرجات المؤتمر التساعي بشأن سد النهضة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

واتفق ممثلو الدول الثلاث على التنسيق مع المكتب الاستشاري والتأكيد على المجرى الفني عن طريق إقتراحات حديثة

إضافة إلى تشييد الثقة وتعزيزها بين الأطراف المعركة على الوثيقة.

وبمقتضى الوثيقة، جرى الاتفاق على إيقاف العدائيات والعمل على تدعيم الإنماء في الدول الثلاث.

وتحدث المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد أبو زيد عبر حسابه المعترف به رسميا بموقع التواصل الاجتماعي تويتر إن المؤتمر التساعي بشأن سد النهضة الإثيوبي اختتم بنجاح، لافتا إلى وجود إقتراحات حديثة (لم يحددها) لمساندة المجرى الفني.

سد النهضة اتفاق بين مصر والسودان وإثيوبيا

ومبتغى الندوة التساعي إلى حسم الخلافات بخصوص توثيق استهلالي أعده مكتب استشاري فرنسي

بشأن الآثار السلبية لسد النهضة، بعد تعثر جلسات التفاهم في الوصول إلى اتفاق ثلاثي.

وفي ذلك الصدد ذكر أبو زيد أن الاتفاق تكفل أيضاً “توجيه ملاحظات الدول إلى المكتب الاستشاري بخصوص التقرير الاستهلالي، وعقد القمة الثلاثية كل ستة أشهر، وإنشاء حاوية الاقتصاد المشترك، وتشكيل مجموعة علمية مستقلة لتحقق التقارب بشأن السد”.

وقد كان الندوة التساعي قد انطلق يوم الثلاثاء في أديس أبابا بحضور وزراء الخارجية والري ومديري الإستخبارات العامة في إثيوبيا ومصر والسودان، لبحث القضايا العالقة في محادثات سد النهضة.

وشهدت الجلسة النهائية نكبة طريفة عندما اضطر وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى الذهاب بعيدا عن المنصة عندما رأى شعار قناة الجزيرة موضوعا عليها. وطالب الوفد المصري بإبعاد الشعار من المنصة، بل طلبه لم يجد أذنا صاغية.

ولم تكن تلك هي أول مرة التي يناصب فيها الوفد المصري ووزير خارجيته العداء لشعار أو ميكروفون الجزيرة.

وقبيل لقاء عُقد بالخرطوم أوائل نيسان/أبريل، أبعد مرافقون للوفد المصري ميكروفون قناة الجزيرة من على طاولات الندوة.

وفي لقاء ماضي في شهر ديسمبر/ديسمبر 2015 بالعاصمة السودانية ذاتها كان البطل تلك المرة وزير الخارجية سامح شكري ذاته الذي أصر على إبعاد الميكروفون لدى بدء الندوة السداسي لوزراء الخارجية والري في جمهورية مصر العربية والسودان وإثيوبيا بخصوص السد.

وقبلها بأسبوعين قام شكري بإلقاء ميكروفون الجزيرة على الأرض أثناء جلسة أخرى من محادثات السد الإثيوبي.

سد النهضة

عضو بالوفد المصري يزيل ميكروفون الجزيرة من طاولة لقاء سالف بخصوص سد النهضة بالخرطوم (الجزيرة)

حسب متابعين، فإن اتفاق أديس أبابا الذي أتى بعد إخفاقات سابقة

يوميء إلى رجوع ملف سد النهضة إلى الفنيين، بعدما زاحمهم فيه السياسيون طيلة المرحلة الفائتة.

ولطالما استمرت جمهورية مصر العربية تشدد على وجوب أن تكون هناك تفاهمات سياسية مصاحبة لأي اتفاق بين الدول الثلاث، بينما قد كانت دولة السودان وإثيوبيا تؤكدان دوما أن الملف فني ويجب أن يخضع لجهات الاختصاص لا للسياسيين.

من جهته أفاد وزير الخارجية الإثيوبي ورقنيه قبايو إن الندوة يعد دليلا واضحا وقويا على ما تمثله الصلات التاريخية

والممتدة بين الدول الثلاث، كما أنه يعد أساسيا لتدعيم الشراكة والصداقة بينها.

وقد كان قائد الوزراء الإثيوبي آبي أحمد استقبل البارحة يوم الثلاثاء كلا من وزير الخارجية المصري سامح شكري

ورئيس الإستخبارات العامة المصرية عباس كامل، على هامش المؤتمر التساعي.

وصرح أبو زيد في وقت ماضي البارحة إن اللقاء “اتسم بالود القوي والشفافية في المحادثات،

حيث شدد قائد الوزراء على التزامه التام بتدعيم وتعديل الرابطة مع جمهورية مصر العربية

ومتابعة تشييد الثقة لما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين”.

وتخشى القاهرة عاصمة مصر من احتمال أن يؤثر السد (تحت التأسيس) سلبا على تدفق حصتها السنوية من مجرى مائي النيل، مصدر المياه الأساسي لمصر.

في حين تقول إثيوبيا إن السد سيحقق لها إمتيازات عديدة، ولا سيما في إصدار الطاقة الكهربائية

ولن يُضر بدولتي المصب، جمهورية السودان ومصر.

رمضان 2018