هوامير الاسهم وحـركة السـوق الخفيـة

هوامير الاسهم
هوامير الاسهم

هوامير الاسهم وحـركة السـوق الخفيـة

مصطلح هوامير الاسهم في نظر المدير التنفيذي لشركة “كسب المالية عبد الله الرشود”. “أنها الترجمة المشوهة لمصطلح الأيدي الخفية invisible hands

هوامير الاسهم

الذي أطلقه ادم سميث صاحب كتاب “ثروة الأمم” ورائد الرأسمالية الحديثة”.

كان سميث يقصد أن السوق إذا ترك حرا من دون أن تتدخل الحكومات يعمل بديناميكية فيها آلية تصحيح داخلية.

محتوى النظرية أن الهدف الأساسي لأي إنسان هو تحقيق العوائد المجزية لنفسه، فإذا كانت سلعة ما، هي سلعة جيدة.

فسوف يزيد الطلب عليها.

وبذلك يزداد سعرها، وإذا زاد السعر زاد إنتاج السلعة وزاد عرضها، وبذلك ينخفض سعرها حتى نصل مرحلة التوازن”.

وفي أسواق الأسهم تترجم تلك النظرية بالقول:

انه إذا زاد سعر شركة ما عن القيمة العادلة أو الحقيقية لها يعمد المتداولون وخصوصا صناع السوق إلى بيع أسهمهم للاستفادة من الارتفاع في الأسعار، ولذلك يزيد العرض ومن ثم تنخفض الأسعار وتعود إلى مستوياتها الحقيقية”.

وقال الرشود هوامير الاسهم :

في حالة الأسواق الناشئة مثل أسواق الخليج -حيث تقل بشكل كبير أعداد المحللين الفنيين وشركات المشورة المتخصصة وعدد التقارير والبحوث- يصعب تحديد السعر العادل أو القيمة الحقيقية للسهم ويصبح المحرك الوحيد للأسعار هو العرض والطلب وليس القراءة التحليلية للشركة، ولأن العرض والطلب شيء من الممكن التحكم فيه، استغل بعض كبار ملاك الأسهم نقطة الضعف هذه بالتحكم بالأسهم وتعظيم ثرواتهم بناء على ذلك.

لذلك فمن الممكن -يواصل الرشود- تعريف هوامير الاسهم بأنهم من يملكون أعدادا كبيرة من الأسهم من المفترض أن توفر السيولة في السوق وتخلق آلية للتوازن”، ولكن بعض صناع السوق هؤلاء استغلوا هذه الأسهم للتلاعب بالسوق لتحقيق أهداف شخصية، ويرى المدير التنفيذي لشركة “كسب” أن “الهوامير” مصطلح متداول منذ زمن قديم ويطلق على أصحاب الثروات بشكل عام، غير أن طفرة الأسهم الأخيرة أظهرت المصطلح على نطاق واسع.

وهوامير الاسهم كما يقول فضل البوعينين :”معروفون لدى قطاعات كبيرة في السوق، حيث “أن الملاءة المالية لا يمكن إخفائها وإن اجتهد بعض أصحابها بذلك، ومن الغريب حقا أن هناك من محدثي النعمة ممن يتباهون بكونهم من هوامير الاسهم من خلال أسلوبهم المعيشي الباذخ، أو أسلوبهم الفكري والتصريح بمقدرتهم المالية على التأثير في بعض مجالات الاقتصاد، فهم يعلنون عن أنفسهم صراحة.

هوامير الاسهم السـوق الخفيـة

القلة من المحسوبين على نادي الهوامير ممن يصرح بـ “هاموريته” لا يعدو أن يكون من المتباهين فقط، أو المدعين على وجه الدقة”.

ويتطابق ذلك مع وجهة نظر المحلل “علي الدهامي” الذي يعتقد أن اغلب هوامير الاسهم بات معروفا لدى السعوديين، وبالتالي فان تداولهم على سهم معين، يؤدي إلى دخول المتداولين الصغار أو فرارهم منه بحسب طبيعة “الهامور”، ويتناقل الناس الإشاعات عنهم “فلان دخل في السهم الفلاني” فإذا كان معروفا بشهامته انطلق الناس خلفه، و إلا هربوا منه ومن سهمه .

وفي هذا الجانب يقول عبد الله الرشود المدير التنفيذي لـ”كسب”:” إن هوامير الاسهم معروفون للناس إلا أنهم لا يتحدثون للإعلام ولا يظهرون في الصحف ويرفضون الظهور في الوسائل الإعلامية المختلفة،

وحتى في تعاملهم في سوق الأسهم ليس بالضرورة أن يتعامل هؤلاء بأسمائهم الشخصية بل ربما يستخدمون أسماء أقاربهم وأصدقائهم في التداول، و يعمد هؤلاء في حال استحواذهم على حصة كبيرة في شركة ما إلى تعيين من يمثلهم في مجلس إدارة تلك الشركات، لكن بشكل عام هم ليسو أشباحا ويعرفهم المتمرسون في السوق”.

ويرى الرشود أن المستثمر العادي يتحول إلى “هامور” إذا امتلك قدرا كبيرا من الأسهم في شركة ما وليس غير ذلك.

باعتبار أن الحصول على لقب “هامور” لا يمر بسلسلة اختبارات تأهيلية”!.

ومن وجهة نظر علي الدهامي، “يتحول المستثمر إلى “هامور” إذا تحول من الاستثمار إلى المضاربة، أو إلى التأثير على السوق من خلال أسهمه الاستثمارية (ذات العوائد) والتي غالبا ما يكون لها ثقل في السوق برفع أو خفض المؤشر، وزرع الثقة أو الرعب في قلوب المتعاملين.

هوامير الاسهم يقدم الدهامي مثالا لذلك ويقول :

بعض المستثمرين في سابك أو الاتصالات أو الراجحي أو سامبا، كان لهم الدور الكبير في إطلاق المؤشر وزرع التفاؤل في المضاربة على أسهم صغيرة، و العكس صحيح”.

بينما يرى البوعينين، أن التحول يحدث عندما يجمع صاحب الأسهم بين الملاءة المالية والسيطرة والتحكم ورغبته الجامحة في استغلال ملاءته المالية للسيطرة، والاستئثار بجل العوائد الاستثمارية المتاحة وإن صغر حجمها.

أما المحللة المالية السعودية سارة المبارك فترى أن المستثمر الذي يكرس جهده في الحصول على أكبر كمية من الأسهم في شركة ما يصبح “هامورا” خاصة إذا نجح في التحكم في مسار السهم.

وعن كيفية تحرك هوامير الاسهم الاسهم في سوق الأسهم السعودية يقول المحلل المالي الدكتور سالم باعجاجة:” إن “الهامور” يقوم في البداية بتجميع سهم معين بغرض رفع سعره فيقوم بخفض سعره أولا عن طريق (رش) كميات من هذا السهم للبيع حتى ينخفض سعره، ثم يقوم بعدها بشراء كميات كبيرة من السهم بسعر منخفض وبعد فترة يحاول احتكار هذا السهم برفع قيمته وبيعه للمتداولين في السوق بالسعر الذي يرغبه، وهناك استراتيجيات معروفه لدى هوامير الاسهم للتعامل مع سوق الأسهم” .

ويؤكد باعجاجة، “إن هناك تنسيقا تاما بين هوامير الاسهم الاسهم في سوق الأسهم يقــررون من خـــــلالـــــه آلــــيـات الــتــحرك وكــــيفـيتــهـــا”، فــيمــا تـــــرى ســــــارة المبـــارك أن هوامير الاسهم يتبعون طرقا متعددة في التلاعب بالأسعار كخلق طلب وهمي حتى يرتفع سعر السوق ثم تصريف ما يملكونه، وبث الإشاعات لخلق الطلب أو العرض الوهمي، وكذلك وضع طلبات أو عروض وهمية”.

ويفصل مدير شركة “كسب”. عبد الله الرشود في كيفية تحرك هوامير الاسهم في السوق ويرى أن آلياتهم في التحرك ترتكز على ثلاثة محاور هي أولا: التحكم في سعر السهم بحيث يظل مسيطرا على التحرك العام له، ولذلك ربما يخاطر بشراء كميات كبيرة للمحافظة على سعره.

هوامير الاسهم حـركة السـوق

لذلك لا يمكن ضمان الربح في كل الأحوال، وهناك الكثير منهم تعرض لخسائر كبيرة، وثانيا: الاهتمام اكبر بالربح الرأسمالي طويل الأمد وليس الربح الناتج من التداول اليومي للأسهم، والآلية الثالثة التي يتبعونها هي: التحكم الإعلامي في السهم عن طريق خلق طلب اصطناعي للأسهم “artificial demand” وذلك عن طريق بث الإشاعات في المنتديات أو رسائل الجوال، كما أن بعضهم يتعامل مع شركات علاقات عامة للترويج لشركة ما.

ويجزم الرشود بالقول:”إن هذه الآليات والاستراتيجيات الثلاث تتم وفق تنسيق تام بين هوامير الاسهم ، ويضيف موضحا “هناك مجموعات تتحد فيما بينها للسيطرة على حركة سهم شركة ما في سوق الأسهم أو قطاع معين، ولكن هذه الاتفاقات لا يمكن أن تستمر، حيث تحصل كثير من الاختلافات ولأن العمل مخالف للنظام فلا يمكن ضبط المجموعات باتفاقيات ولكن كما أن هناك أخلاقيات في العمل الشرعي هناك “أخلاقيات خاصة ب هوامير الاسهم .

هوامير الاسهم

ومن ناحيته يعتقد البوعينين أن هوامير الاسهم يتحركون في السوق وفق منهجيتين مستقلتين. المنهجية الأولى: منهجية العمل المنفرد. والمنهجية الثانية التحرك ضمن مجموعات أخرى بقصد إحداث التأثير الأكبر، وجميع إستراتيجياتهم تعتمد على السيولة العالية التي يمتلكونها التي تهدف إلى تحقيق الربح الطاغي لهم دون سواهم من خلال السيطرة والتحكم، ولا شيء غير ذلك. أما المحلل علي الدهامي فيرى أن الحذر هو ابرز أسلوب في استراتيجيات تحرك هوامير الاسهم ، موضحا ذلك بأنهم يبدؤون التجميع في سهم خلال فترة ربما تمتد إلى ثلاثة أشهر. يتخللها ضغط على السهم وخفض لقيمته السوقية، والشراء بأقل الأسعار، وحتى تحين انطلاقته، يبدأ هؤلاء بالإيعاز غالبا إلى الكتاب أو المحللين في الصحف والانترنت، بحث الناس على دخول السهم بالتطبيل له، و ربما قاموا بتجميله فنيا بإعطائه شكلا فنيا موحيا بانطلاقة قوية وأهداف بعيدة، وهكذا يبدؤون بتحقيق أرباح ضخمة، وبعد ذلك يعملوا على تصريف كميات من الأسهم على البسطاء في السوق.

في هذا الصدد تقول المحللة المالية سارة المبارك :

إن تحرك المضاربين في السوق لا يحصل فيه التنسيق بشكل دائم

ف هوامير الاسهمالذين يدخلون في تحالفات لتنفيذ أعمال نادرا ما ينجحون فيها، ذلك لأنهم لا يثقون في بعضهم البعض.

هوامير الاسهم مدير مكتب الدهامي للاستشارات

فيما يجزم مدير مكتب “الدهامي للاستشارات علي الدهامي بوجود ذلك التنسيق والعمل المشترك بين هوامير الاسهم في السوق وللدلالة على ذلك يقول الدهامي:

إذا تمت معاقبة احدهم تجدهم يوجهون رسائل للهيئة بإغلاق المؤشر على أرقام مميزة أو محاولة رفع سهم أخيهم ليتم تصريف كمياته وتحقيق أرباح يستطيع من خلالها دفع الغرامة”. ويشاركه الرأي أيضا في ذلك فضل البوعينين الذي يعتقد جازما بوجود تنسيق “وعلى أعلى المستويات بين أكثر من 75 في المائة من هوامير الاسهم الأسهم غير المنضبطين”.

وحول عدد هوامير الاسهم في سوق الأسهم السعودي يعتقد عبد الله الرشود بصعوبة الحصول على تعداد معين لهؤلاء

لكنه يشير إلى أن ارتفاع أسعار الأسهم وزيادة الاهتمام بسوق الأسهم خلق كميات كبيرة من هوامير الاسهم

سواء عن طريق التعاون بين المجموعات أو مدراء المحافظ الضخمة

أو حتى عن طريق تحول بعض تجار العقار أو تجار البضائع إلى مضاربين في سوق الأسهم.

أما فضل البوعينين فيعتقد أن نسبتهم بسيطة مقارنة بالمستثمرين، بيد أنها مؤثرة للغاية في السوق.

فيما يقدر الدهامي عدد هوامير الاسهم الكبار والمؤثرين في السوق بنحو (90) “هامورا” يتحكمون في أسهم اغلب الشركات المدرجة في سوق الأسهم السعودي.

وترى (سارة المبارك) ان نسبتهم تقدر بـ(1 %)، ويقدرهم (سالم باعجاجة) بأنهم في حدود الـ(2 %).

ويحمل المدير التنفيذي لشركة “كسب” المالية هوامير الاسهم مسؤولية ما يحدث في سوق الأسهم السعودية من تراجعات ويقول:

هم سبب أساسي في ما حصل للسوق السعودية من انهيار طالت آثاره مجالات اقتصادية واجتماعية كثيرة في المجتمع

مشكلتهم لا تكمن فقط في الحصول على أموال بطرق غير مشروعة، ولكن في إضعاف الثقة في السوق المالية

الذي هو واجهة الاقتصاد الوطني، وتؤثر سلبا في الاستثمارات داخل الوطن وتحد من الاستثمار الأجنبي”.

هوامير الاسهم

بينما يرى الاقتصادي فضل سعد البوعينين انه يجب التمييز بين هوامير الاسهم المنضبطين، وهؤلاء قله

وهم الذين يسعون إلى تحقيق الأرباح دون محاولة الإضرار بالسوق والآخرين

هناك مجموعات هوامير الاسهم غير المنضبطة وهؤلاء يمكن أن تنسب لهم، إضافة إلى بعض الأطراف الأخرى

كارثة سوق الأسهم وانهيار فبراير 2006، أي أنهم مصدر الضرر الأول في سوق الأسهم

ومصدر الصداع للجهات الرقابية أيضا ويقول “الدهامي:

إن هوامير الاسهم كانوا سبب أساس في تحويل سوق الأسهم السعودية إلى سوق مضاربة بدلا من سوق استثمارية

بجانب “تقزيم” الشركات الجيدة

الرفع من شأن الأسهم الصغيرة التي أحيانا تكون قوائمها المالية في الحضيض

هذا لاشك -يقول الدهامي- يؤدي إلى زرع عدم الثقة بالسوق وإظهاره على أنه لا يمثل ولا يعكس الواقع الاقتصادي للسعودية.

يؤكد سالم باعجاجة من ناحيته أن هوامير الاسهم كانوا المصدر الأول للخسائر التي لحقت بصغار المتداولين بجانب أنهم أي هوامير الاسهم يعملون على انخفاض أسعار أسهم الشركات ذات العوائد، والمضاربة في أسهم الشركات المضاربة الصغيرة والتي أسهمها قليلة في السوق، وبالتالي – يواصل باعجاجة- “رفع قيمة أسهم المضاربة إلى أسعار “خيالية” لا تعادل الأسعار العادلة لهذه الأسهم”.

فيما ترى المحللة (سارة المبارك) أن اكبر الإضرار التي يلحقها هوامير الاسهم بسوق الأسهم، هي نزع الثقة في السوق بجانب الخسائر الضخمة التي تلحق بالمتداولين البسطاء”.

ويقترح المحلل “علي الدهامي”عدة خطوات لمكافحة هوامير الاسهم في سوق الأسهم منها مراقبة عملياتهم يوميا وتجريم من يرتكب مخالفات للأنظمة، ومنها أيضا إجراءات مؤسسية مثل تحويلهم إلى صناديق استثمارية، ومساعدتهم بتسهيل طريقة الحصول على التراخيص اللازمة، لتسهل مراقبتهم”.

ويضيف الدهامي عن هوامير الاسهم

على أنني أراهن على وسيلة ناجعة جدا.

هي فتح التذبذب في الأسهم بدون حدود عليا أو دنيا، وهنا سوف يتجه المساهمون البسطاء والعاديون إلى مستثمرين في سوق الأسهم، بعد أن يبلغ قاعه وتقترب القيم الدفترية من القيم السوقية.

يصبح المتداولين العاديين الصغار أولياء أمر أنفسهم بعيدا عن إملاءات هوامير الاسهم .

أما الاقتصادي السعودي “عبد الله الرشود” المدير التنفيذي لشركة “كسب” للوساطة المالية

فيشدد على أهمية تنمية الوازع الديني والأخلاقي لدى المستثمرين بشكل عام في سوق الأسهم

والتنبيه إلى انه لا يوجد فرق أبدا بين لصوص البيوت ولصوص الأسهم،

يشدد “الرشود” على زيادة التشريعات المقننة للأعمال المخالفة لنظام هوامير الاسهم ، ويقول:

نحتاج إلى لوائح تتكون من عشرات الآلاف من المواد التي تضبط عملية التداول

تفعيل دور المحامين وإعطائهم دورا اكبر في حماية صغار المساهمين وتفعيل دور الادعاء العام،

الذي نجح كثيرا في دول متقدمة مثل الولايات المتحدة في تعويض صغار المساهمين بمليارات الدولارات

أيضا يجب أن تستفيد هيئة السوق المالية من هوامير الاسهم في محاربة المتلاعبين منهم

بمعنى أن تستعين بهم في وضع الأنظمة وفي ضبطها واحد مشاكل المشرع في نظري يقول الرشود:

أنها تفكر بطريقة مثالية وطريقة عالمية ولا تأخذ في الحسبان محلية الثقافة.

ومن جانبه يعول “فضل البوعينين” في مكافحة هوامير الاسهم غير المنضبطين.

على القوانين والأنظمة، والتطبيق الأمثل لمواده، ورفع كفاءة الجهات الرقابية

التأكد من تطبيق القانون على الجميع هوامير الاسهم ، ويقول في هذا الصدد :

في الحقيقة صدرت بعض القرارات ضد بعض المخالفين، ولكن وللأمانة لم تكن القرارات شاملة فهناك من أفلت من العقاب.

فيما يؤكد “سالم باعجاجة” أن مكافحة هوامير الاسهم يجب أن تتم عن طريق هيئة سوق المال.

بان تطبق فيهم لائحة سلوكيات، تهدف إلى حماية المتعاملين في سوق المال.

الراجحي تداول يقدم خدمة تداول الأسهم عبر الانترنت دون رسوم